يوكروب
اهلن بكم اعزائنا الكرام
هاذاه الرسالة تقيد انك غير مسجل في المنتدى
ونحن نتشرفي تسجيلك في المنتدى
مع تحيات ادارة منتديات يوكروب

يوكروب

حلو وممتع ونسعا الى المتياز برامج بث مباشر نكات وكل الختصاصات توجد عندنا
 
البوابة +علاناتالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولفيس بوك
التبادل الاعلاني hakamslomi@yahoo.com اعلن معنى مجانا
فيس بوك المنتدى تفضلو بزيارتنا http://www.facebook.com/group.php?gid=161409893884659
مبطوب مشرفين على المنتديات لطلبات الاشراف الرجاء المراسلة على البريد الاكتروني hakamslomi@yahoo.com او على الفيس بوك http://www.facebook.com/hakamslomi
نداء الى ملكة الاحزان العراقية منورة المنتدى كله واهلن وسهلن بكي واتمنى ان تقضي اوقات جميلة معنا

شاطر | 
 

 عدد الاراضي في القران و الروايات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة الاحزان
عضو برونزي
عضو برونزي


الجنس : انثى
الدلو عدد المساهمات : 77
تقييم : 9438
التقييم : 2
تاريخ الميلاد : 07/02/1994
تاريخ التسجيل : 07/12/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: عدد الاراضي في القران و الروايات   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 1:14 am









عدد الاراضي في القران و الروايات








بعد هذه الجولة في رحاب الأرض ، لابد من ذكر تعداد الأرضي ، و كم يوجد مثل أرضنا، وهل هناك أحياء عليها أم لا؟

قال القرآن الكريم أن الأراضي عددها مثل ،السماوات ، سبع : ( الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ) ، ( الطلاق/ 12 ) .







و أما في الأدعية و الأخبار فقد ورد ذكر تعداد الأراضي كثيراً . روي عن أبي عبدالله الصادق (ع) أنه سُئل عن السماوات السبع؟


فقال : ( سبع سماوات ليس منها سماء إلا وفيها خلق، وبينها وبين الأخرى خلق، حتى ينتهي إلى السابعة).

قلتُ : و الأرض؟
قال (ع) : ( سبع ، منهن خمس فيهن خلق من خلق الرب ، واثنتان هواء ليس فيهما شيء) ، ( وسائل الشيعة/ ح رقم 2645 ) .
هذا كل ما نعلمه عن الأراضي من هذا الطريق ، التصريح بوجودها فقط ، و حصر عددهابالسبعة.
و أما من ناحية العلم العصري، فإنه لم يتوصل إلى معلومات تذكر، سوى ما ذكرته جريدة السفير اللبنانية الصادرة بتاريخ 28 / 10 / 1995م نقلاً عن مجلة ( نيوساينتست) عن أحد العلماء الأمريكان ، قوله : " باحتمال أن يكون هناك حياة في المريخ، وهو كوكب أحمر اللون، مترب، وشديد البرودة " .








القرآن يتجلى في تكوين كوكب الأرض











الأرض كوكب سابح في الفضاء ضمن مجموعة تابعة للشمس ، عاش عليها بلايين البشر على مدى الزمن . يرد ذكرها في القرآن كثيراً ، و أنها خلقت بعد السماء ، قال سبحانه و تعالى : ( و الأرض بعد ذلك دحاها ) ، ( النازعات/ 30) . و أنها منة من الباري سبحانه لخليفته فيها ( إني جاعل في الأرض خليفة ) ، ( البقرة/ 30) .


- و أنها لم تُخلق ، مع المخلوقات التي عليها ، عبثاً بدون سبب أو حكمة .

- إنها باب الحياة الفُضلى ، و الطريق الموصل إلى النهاية الخالدة .
- إنها ذات حجم أصغر من حجم الشمس بمليون و 300 ألف مرة ،
- و أن وزنها اقل من وزن الشمس بـ / 332 ألف مرة ،
- و أن بعدها عن الشمس/ 93 مليون ميل ،
- و أن دورتها اليومية حول نفسها تتم بـ 24 ساعة ،
- و أن دورتها السنوية حول الشمس تتم في مدة / 365 يوماً و نحو ربع اليوم ،
- و أن شكل مدارها حول الشمس اهليليجي ،
- و أن سرعة دورانها حول نفسها ألف ميل في الساعة ،
- و أن سرعة دورانها حول الشمس/ 18 ميل في الثانيه ،
- و أن وضعها على مدارها مائل بزاوية قدرها/ 23 درجة ،
هذا ما أثبته العلم الحديث من معلومات عن الارض بعد دراسات طويلة ، و تجارب مريرة . و يقول العلم أيضاً : ( لو كان حجم الأرض أكبر مما هو عليه الآن ، أو أصغر ، أو كان ثقلها ، و كثافتها أقل أو أكثر ، لاختلّ أمر الحياة ، أو تغير ، أو تشوه ) .
- إن حجمها متناسب مع سرعتها ، و مع دورتها .
- و ثقلها متناسب مع قوة جذبها ، و هكذا ..
- فلو زاد الحجم ، أو نقص لتغيرات السرعة ، و المدة في دورتها .
- ولو قل جذبها لأفلت الأوكسجين منها .
- ولولا الدورة اليومية حول نفسها لما كان لنا ليل و نهار.
- ولو زادت سرعة دورانها حول نفسها عن ألف ميل في الساعة ، أو قلت ، كما هو الحال في بقية الكواكب ، لاستحالت الحياة عليها.
فمثلاً: لو كانت سرعتها مئة ميل في الساعة بدل ألف! ، لأصبح طول النهار/ 120 ساعة ، و لاحترق الزرع من طول النهار ، و شدة الحر ، و لزوى في زمهرير الليل ، و لاختل ميزان العمل في النهار ، و الراحة في الليل . ولكن الله سبحانه الخالق الحكيم ، جعل هذه السرعة ثابتة ، فلم يطرأعليها أي تبديل ولو بمقدار ثانية واحدة منذ بلايين السنين . و بحكمته عز و جل جعل الإنسان مشدوداً إليها بقانون الجاذبية . و قانون الجاذبية هذا اكتشفه العلم الحديث ، و عرفه من آثاره ، و لم يدركه بأي حاسة من الحواس الخمس ، و عليه يتوقف العلم اليوم . فالأرض مع جيرانها من الكواكب ، ترتبط بالشمس بوساطة الجاذبية ، و الشمس بدورها ، ترتبط بالمجرة بوساطة الجاذبية ، و المجرة ايضاً ، ترتبط بالكون بوساطة الجاذبية. و هكذا نجد الكون كله مترابطاً متماسكاً تحت قانون عرفوه من آثاره ، و أسموه الجاذبية . بينما المؤمن بالله تعالى يقول ، إن الكون يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرة الخالق ، المكون ، المدبر ، الحكيم ، و هو خالق الأسباب و المسببات و القوانين ، و هو المشرف على إدارته و تدبيره ، لايغيب عنه : (حي قيوم لاتأخذه سنة و لانوم له ما في السماوات و الأرض ) ، ( البقرة/ 255) . فأبناء العلم العصري يسألون المؤمن ، هل رأيتَ ربك بعينك؟!. فهل للمؤمن أن يسأل أبناء العلم اليوم : أنتم تؤمنون بوجود الجاذبية ، بل و تعتقدون أن الكون مترابط بها و قائم عليها ، فهل رأيتم الجاذبية؟ ، أو لمستموها بإحدى الحواس الخمس ؟!.
لابد أن يكون جوابهم : أننا آمنا بالجاذبية ، و عرفناها من آثارها !
فنقول لهم : لماذا يحق لكم ما لايحق لغيركم؟!.
ـ القرآن يتجلى في حركة الأرض و كرويتها :







منذ مئات السنين و الخلاف على أشده : هل الأرض كروية و متحركة ، أم أنها ثابتة و مسطحة ؟!.


بنظر الإنسان الساذج تبدو ثابتة و الشمس متحركة ، ولكن العلماء اخترعوا المراصد ، و أثبتوا من خلالها أن كل الأجرام السماوية متحركة ، و هذا ما جاء به القرآن الكريم منذ مئات السنين : ( و كل في فلك يسبحون ) ، ( يس/ 40) .

الشيخ نزيه القميحا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عدد الاراضي في القران و الروايات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
يوكروب :: منتديات الاديان والمذاهب :: الدين الاسلامي-
انتقل الى: