يوكروب
اهلن بكم اعزائنا الكرام
هاذاه الرسالة تقيد انك غير مسجل في المنتدى
ونحن نتشرفي تسجيلك في المنتدى
مع تحيات ادارة منتديات يوكروب

يوكروب

حلو وممتع ونسعا الى المتياز برامج بث مباشر نكات وكل الختصاصات توجد عندنا
 
البوابة +علاناتالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولفيس بوك
التبادل الاعلاني hakamslomi@yahoo.com اعلن معنى مجانا
فيس بوك المنتدى تفضلو بزيارتنا http://www.facebook.com/group.php?gid=161409893884659
مبطوب مشرفين على المنتديات لطلبات الاشراف الرجاء المراسلة على البريد الاكتروني hakamslomi@yahoo.com او على الفيس بوك http://www.facebook.com/hakamslomi
نداء الى ملكة الاحزان العراقية منورة المنتدى كله واهلن وسهلن بكي واتمنى ان تقضي اوقات جميلة معنا

شاطر | 
 

 قصيدة النارللشاعر مهند سلومي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حكم سلومي
دا يطلع دفتر خدمة
دا يطلع  دفتر خدمة


عدد المساهمات : 14
تقييم : 10525
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: قصيدة النارللشاعر مهند سلومي   الإثنين سبتمبر 27, 2010 9:40 am

[center]قَصْيّدَةُ النَارْ

كُلُّ البَشَرْ
لَهُمْ أوطَانٌ يَسْكُنُونَّهَا
إلا أنا ...
لِيّْ وَطَنٌ يَسْكُنُ فِيَّ
كُلُّ البَشَرْ
لَهُمْ أرْوَاحٌ بِصُدُورِهِمْ
إلا أنا ...
رُوحيْ بَيْنَ يَدَيَّ
أنا إنّسَانٌ مُمَزَقٌ
وَعَيّشْيْ لا يُطاقْ
عِراقيٌ أنا ...
وَمَنْ غَيّري
يَحْمِلُ أحْزانَكَ يا عِرَاقْ
مُنْذُ ولِدْتُ ...
وأنا ثَوبْي تُغَطيهِ الدِماءْ
مُنْذُ ولِدْتُ ..
وأنا لا أُفَرِقْ
بَيْنَ دُمُوعِ أُمي
وبَيْنَ دُمُوعِ السَماء
مُنْذُ ولِدْتُ ...
وَوَطَني تَغْتَالُهُ نارُ الحُرُوبْ
وَدِماءُ الأنْبِيَاءِ تَجْريْ في وَطَني
مِن الشِمَالِ إلى الجُنُوبْ
مُنْذُ ألتَقَيْتُكِ حَبيبَتْي
دَخَلتُ جَنَتي وناري
أخافُ أن يَسرقوكِ مِنْي
أخافُ أن يَقْطفوا
أخِرَ أزهاري
أتَذكُرينَ ضِفافَ دِجلَةََ
أتَذكُرينَ نَسيمَ الشِمَالْ
أتَذكُرينَ زَقْزَقةَ العَصافيرِ
وأشجارِ الزَيتونِ والبُرتُقُالْ
أتَذكُرينَ أحلامَنا الكَبيرة!
بَيْتٌ صَغيرٌ وأطفالْ
كَيْفَ بِلَحْظَةٍ ماتَتْ أحلامُنا
وَصارت بَينَنا أسلاكٌ
وحرائقٌ وأغلالْ
كَيف بِلَحْظَةٍ احترقتالفَراشاتْ
ولَمْ تَبْقَ سِوى
طائِراتُ الاحتِلالْ
كُنْتِ ساكِنَةً
بَيْنَ ضُلوعي وَصَدري
فَكَيفَ الآن أنوحُ
على قَبْرِكِ وأرسمُ شِعري
كأنَّني باركتُ مَن قتَلوكِ
وَتَرَكْتُ لَهُم ثَأري
كَأنَّني اكتَفَيتُ بِدُمُوعِ
وأسْكَنْتُ الغُزاةَ داريْ
كأنَّني هَجَرتُ دُنيَتي
واعتَكَفتُ في غاري
لا .. لا يا حَبيبَتي
لا تَمسَحي دُموعي
فَدُمُوعي تُوقِدُ ناري
أحبَبتُكِ ...
قبل أن تعرفَ عيوني البُكاء
أحبَبْتُكِ ...
قَبْلَ أن أتهجى أسميْ
وقَبْلَ أن أُحِبَّ السَمَاءْ
أحبَبتُكِ قَبْلَ أن يُفَجِرَ الاحتلالُ
مَآذِنَ سَامْرَاءْ
فَعُذراً يا حَبيبَتي
إن هَجَوتُ الرِثاء
أقْسَمْتُ أن لا أرثيَكِ
قَبْلَ أن أرثيَ المُخَنَثينَ
وَقَبْلَ أن أرثيَ
بِلادَ النَفطِ والجُبَناءْ
أقْسَمْتُ أن لا أرثيَكِ
قَبْلَ أن أرثيَ
كَراسيَ العُمَلاء
أنبأني العَرَافُ يَوْماً
بِفَاجِعَةِ العَرَبْ
أنبأني أن يُشْنَقَ الرِجالُ
والحُرةُ في أرضِنا تُغتَصَبْ
فلا تَسْتنجدي بِحُكامِ النَفظِ
ماتت فيهم العروبة وضَاعَ النَسَبْ
فَعَبْدُ اليَهُودِ يَملُكُالبَتْراءَ
وَأرضُ الرَسولِ عَاثَ فيها أبو لَهَبْ
وبِلادُ الفَراعِنَةِ .. شَعْبٌ جَبَارٌ
وَحَاكِمٌ مِن خَشَبْ
لَكِنْاطْمَئِنِي لِثَأرِكِ
مازالتْ بَغدَادُ تُقاوِمُ
وَمَازالَفي النِيْلِيَغلي الغَضَبْ
وَمَازالتْ غَزَةُ تُقاتِلُ
و جُنُوبُ لُبْنانَ ...
يَكْتِبُ مَلاحمَاً مِن ذَهَبْ
وَمَازالَ الأسَدُ شامِخَاً في دِمَشق
وَمَازالَ الكِرامُ في حَلَبْ
فَاطمَئِنْي إليْنَا ...
وأقرأي سُورَةَ المَوتِ
على أشباهِ العَرَبْ
فَنَحْنُ نَارٌ بِوَجهِ أمرِيكا
وَهُمُ رَمَادُ الحَطَبْ
فَعُذْراً إن تَرَكْتُ قَبَرَكِ
وَنَوَيْتُ الرَحْيلْ
عُذْراً إن عَشِقْتُ بُنْدُقْيَتي
أما عَرَفْتِ أنَ نَارَ البُنْدُقيَةِ
تَشْفيَ الغَلِيْلْ ..؟
أما عَرَفْتِ ...
أن مَن لا يَعْشَقُ البُنْدُقيَةَ
خائِنٌ ..
مُرْتَدٌ ...
عَميلْ
عُذْرَاً يا حَبيبَتي ...
إن تَرَكْتُ أحْزَانَ ألَ البَيِتِ
وَاكْتَفَيْتُ بأحْزَانِ الشُهَدَاءْ
فَكُلُ يَوْمٍ يُقْتَلُ ألفُ حُسَيِنٍ
وَتَبْكِي ألفُ زَهْرَاءْ
فَهَلْ عَرَفَتْ الدُنْيا
كَأرضِ عِشْتَارَ والعَنْقَاءْ
أرضُنّا المَطْعُونَةْ
وَالمُخَضََّبَةُ بِالدِمَاءْ
عَشِقْتُ الجُرْحَ فِيْنّا
عَشِقْتُ صَوْتَ أُمْيْ
حِيْنَ تَبْكِي في المَسَاءْ
تَبْكِي عَلَى جِراحِي
وَتَتَنَبأُ بِمَقْتَليْ ...
عَلَى أيدِّيْ الجُبَنّاءْ
مُنْذُ ولِدْنّا والبَلابِلُ تَبْكِي عَلَيْنّا
وَتَبْكِينّا مَلائِكَةُ السَمَاءْ
مَرْسُومٌ عَلَى جَبِيّنِنَّا مَوْتُنَّا
مَكْتُوبٌ أن نَموتْ
كَمَا يَمُوتُ الأوِلِياءْ
فَعُذراً إن رَحَلْتُ
وَتَرَكْتُ قَبْرَكِ وَرَائِيْ
سَأمْضِي شَامِخَاً ...
وَأمْشِي عَلَى أرْضِي كالفِدَائيْ
فَأنا العِرَاقِيُ ...
وَقَامةُ الاحتِلالْ
أدْنى مِن حِذائِيْ
تُرَابُ أرْضي جَنَتِي
وَالكَفَنُ رِدَائيْ
عَلَى خَدِي دَمْعُ الحُسَيّنْ
وَفي صَدْري جُرْحٌ كَرْبَلائيْ
وَفي دَمي آلامُ المَسِيحْ
وَفي قَلْبي وَجَعُ الأنْبِيَاءِ

هاي القصيدة للشاعر مهند سلومي [/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصيدة النارللشاعر مهند سلومي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
يوكروب :: منتديات الادبية والثقافية :: الشعر العربي الفصيح-
انتقل الى: